الثعالبي
16
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
و " مختصر الحديقة " اختصر فيه ألفية العراقي ، وأرجوزة في الميقات سماه " المقنع الشافي " في ألف وسبعمائة بيت ، وأرجوزة ألفية في محاذاة " الشاطبية " ، وأرجوزة نظم " تلخيص المفتاح " ، وأرجوزة نظم " تلخيص ابن البنا " وأرجوزة نظم " الجمل " الخونجي ، وأرجوزة في اختصار " ألفية ابن مالك " ، و " نهاية الأمل " في شرح جمل الخونجي ، و " اغتنام الفرصة في محادثة عالم قفصة " ، وهو أجوبة على مسائل في الفقه والتفسير وغيرهما ، وردت عليه من عالم قفصة أبي يحيى بن عقيبة فأجابه عنها ، و " المعراج إلى استمطار فوائد الأستاذ ابن سراج " أجاب فيه العالم قاضي الجماعة بغرناطة ابن سراج عن مسائل نحوية ومنطقية ، و " نور اليقين في شرح أولياء الله المتقين " تأليف ألفه في شأن البدلاء تكلم فيه على حديث في أول " الحلية " و " الدليل المومي في ترجيح طهارة الكاغد الرومي " ، و " النصح الخالص في الرد على مدعي رتبة الكامل للناقص " في سبعة كراريس ، ألفه في الرد على عصرية وبلدية الإمام قاسم العقباني في فتواه في مسألة الفقراء الصوفية في أشياء صوب العقباني صنيعهم فيها ، فخالفه ابن مرزوق ، و " مختصر الحاوي في الفتاوي " لابن عبد النور التونسي ، و " الروض البهيج في مسألة الخليج " في أوراق نصف كراس ، و " أنوار الدراري في مكررات البخاري " وتأليف في مناقب شيخه الزاهد الولي إبراهيم المصمودي في مقدار كراس ، و " تفسير سورة الاخلاص على طريقة الحكماء " ، وهذه كلها تامة . وأما ما لم يكمل من تأليفه ، " فالمتجر الربيح والسعي الرحب الفسيح في شرح الجامع الصحيح " صحيح البخاري ، و " روضة الأديب في شرح التهذيب " ، و " المنزع النبيل في شرح مختصر خليل " شرح منه الطهارة في مجلدين ، ومن الأقضية لآخره في سفرين في غاية الاتقان ، و " التحرير والاستيفاء والتنزيل لألفاظ الكتاب والنقول " لا نظير له أصلا ، لخصه العلامة الراعي ، و " إيضاح المسالك في ألفية ابن مالك " انتهى إلى اسم الإشارة والموصول ، مجلد في غاية الاتقان ، ومجلد في شرح شواهد شراحها إلى باب كان وأخواتها ، وله خطب عجيبة ، وأما أجوبته وفتاويه على المسائل المنوعة ، فقد سارت بها الركبان شرقا وغربا ، بدوا وحضرا ، ذكر المازوني والونشريسي منها جملة وافرة في كتابيهما ، وله أيضا عقيدته المسماة " عقيدة أهل التوحيد المخرجة من ظلمة التقليد " ، وعلى منحاه بنى النسوسي عقيدته الصغرى ، و " الآيات الواضحات في وجه دلالة المعجزات " ، و " الدليل الواضح المعلوم في طهارة كاغد الروم " و " إسماع الضم في إثبات الشرف من قبل الأم " . وذكر السخاوي أن من تأليفه شرح فرعي ابن الحاجب ، وشرح التسهيل ، والله أعلم .